قواعد اللغة العربية المبسطة

قواعد اللغة العربية المبسطة

يحاول الأستاذ عبد اللطيف السعيد في إصداره المختلف رغم عنوانه التقليدي ” قواعد اللغة العربية المبسطة “الطبعة الثالثة وغلافه الأكثر من عادي أن يعيد للغة العربية بهائها ورونقها منطلقا من فكرة أن عناية الفرد باللغة العربية تعود عليه بالخيرات!

يتناول الإصدار قواعد اللغة العربية منال نحو والإملاء بأسلوب مبسط في الشرح معشوا هد عليا القواعد من الحياة المعاشة ..ميزة هذا التناول قدرته على خلق الروابط القادرة على جذب القارئ على تعلم اللغة وقواعدها بأسلوب لا يمكنني وصفه سوى بالساحر!

يذكر مؤلف الكتاب عبد اللطيف السعيد في مقدمته ما يشير إلى مقصده في جعل تعلم النحو واللغة تعلما يبتعد عن الحفظ والتلقين والذي كثيرا ما يسبب نفور الدارسين فما البال بالقارئ “كثيرةٌ هي الكتب الّتي وُضِعت في النّحو للنّاشئة المبتدئين أو للّذين يشكون من صعوبة مراجع النّحو المعروفة،ويحاول كلٌّ من واضعي هذه الكتب أن يبسّط ما وضعه خدمة للغة الضّاد ولأبنائها، “من هنا كانت الصّعوبة في وضع المزيد من هذه الكتب تضاف إلى تلك، “وقد أقدمت على هذا العمل على الرّغم من صعوبته،ومعرفة تقصيري فيه، بما رغبت في توفيره لأبنائي الطّلاّب من كتاب موجز مبسّط في النّحو والإملاء على أن يكون شاملاً لقواعد الّلغة العربية والإملاء العربي، يسدّ حاجة النّاشئة إلى الإحاطة بجوانب هذا العلم بأسلوب شامل موجز ومبسّط ).

لقد وضع القاعدة بصياغة مبسّطة تخدم الغرض،متبعاً إيّاها بأمثلة مناسبة مراعياً أن تكون هذه الأمثلة من مفردات الحياة اليومية للنّاشئة، دون أن يؤدّي ذلك إلى اجتزاء القاعدة بل حرص على الشّموليّة ، معتمداً في كلّ ذلك على مراجع الّلغة الرئيسة.

يُقسم الكلامُ إلى اسمٍ وفعلٍ وحرف. و”الاسمُ: هوَ ما دلَّ على معنىً أو شيءٍ،مثل:التّطوُّر-الشّجرة،”ويرى بأن “الفعلُ:هوَ ما دلَّ على حدثٍ أو عملٍ مرتبطاً بالزّمن.فإن كانَ الحدثُ ماضياً كانَ الفعلُ ماضياً،مثل: (حضرَ) وإن كانَ الحدثُ حاضراً كانَ الفعلُ مضارعاً، مثل:(يحضرُ) وإن دلَّ الفعلُ على طلبِ حدوثِ العملِ كانَ الفعلُ فعلَ أمرٍ،مثلُ:(احضرْ).

أما في الحرف فله تخريجات أخرى”الحرفُ:هو ما استعملَ للرّبطِ بينَ الأسماءِ والأفعالِ أو بينَ أجزاءِ الجملةِ، مثلُ: من- إلى.
طبعا السابق كلام إنشائي ينفر القارئ غير الدارس لكن الأمثلة التي يأخذها من الحياة المعاشة (اليومية ) هي التي تجعل قراءة الإصدار ممتعة.

كما هو معروف فإن للأسماء ما هو جامد ومشتقّ فالجامد هو الاسمُ الّذي لا يُؤخذُ من غيرِه،مثل(باب).فيما المشتق هو الاسمُ الّذي يُؤخذُ من غيره، مثلُ (مَطْلَع) من الطّلوعِ. ولكن لمؤلف الكتاب طرائق أسلوبية غاية في الإبداع تسهّل على المتعلم التعلم في سرعة قصوى وبدون ضغوط الحفظ والتكرار، وعلى نفس منوال طرح القواعد النحوية بشكل سهل ومرن ومقرب إلى القلب يواصل المؤلف تقديم البقية مثل ظرفُ الزّمانِ والظّرفُ المُعْرَبُ وأشهرُ ظروفِ الزّمانِ والظّرفُ المبنيُّ وظرفُ المكانِ والممنوع والتنوين والعلامات وضمائر الرفع المستثنى الخ.
الموجز:
موجز قصة هذا الإصدار انه مفيد للكثير ممن يشتغلون في مهن تتعلق بالكتابة وتحديدا الأدب والصحافة، فهل في الجوار من يدرك قيمته وعلى ضوء ذلك يستفيد من تعاليمه في اشتغاله الأدبي أو الصحفي بما يعود عليه بالخير؟
سؤال موضوع على طاولة بعض الأدباء والصحفيين!


إضافة تعليق